العمال لهم الله Ùقط
سوا Ùلسطين - وكالات - كل المؤشرات منذ 16 عاما ÙˆÙÙŠ عهد كل الØÙƒÙˆÙ…ات التي مرت ÙˆØ§Ù„ÙØµØ§Ø¦Ù„ التي نطقت، ÙŠØªØ¶Ø Ø§Ù† عمال Ùلسطين ليس لهم الا الله، Ùلا مشاريع ولا خطط لهم الا تنظي٠الشوارع ÙÙŠ بطالات مؤقتة أو مساعدات عينية متقطعة من الصدقات.
ÙˆØØªÙ‰ Ù†ÙˆØ¶Ø Ø§Ù„Ø£Ù…Ø± لمن نسيه من Ø£ØµØØ§Ø¨ القرار الÙلسطيني، نذكر أن العامل هو انسان وله أسرة وغالبا ما تكون اكبر من أسرة Ø§Ù„Ù…ÙˆØ¸ÙØŒ وله أولاد ÙÙŠ المدارس والجامعات لهم رسوم وكرامة، وله بيت دائما ما يكون متواضع وضيق، وهو ÙŠØØªØ§Ø¬ كهرباء وماء وطعام ÙˆØ´Ø±ÙŠØØ© اتصال وهات٠نقال، هو انسان اما لديه أسرة كبيرة أو ينز٠دما من أجل بناء أسرة، نقول ذلك من باب التعري٠بالمعر٠لأن اغلب المسؤولين نسوا ذلك أو تناسوه، واعتبروا أن العامل يريد ندوة أو مساعدة عينية أو ÙØ±ØµØ© عمل مؤقتة، متناسين أنه أسرة لها مطالب كأسرة أي مسؤول.
وسيقول قائل إن مشكلة العمال أكبر من امكانيات دولتنا الناشئة، وهنا نوجه الاجابة للموازنة ذات الأربع مليارات، Ù„ÙŠØªØ¶Ø Ø§Ù„ÙØ§Ø±Ù‚ بين كبار الموظÙين والنثريات ÙˆØ·Ù…ÙˆØ Ø¹Ø§Ù…Ù„ اشترك الجميع ÙÙŠ قهره، والسؤال Ø§Ù„Ù…Ø·Ø±ÙˆØ Ø£ÙŠÙ† العامل ÙÙŠ عقل السياسي أو برنامج المؤسسات؟ وهل هناك مشروع وطني للتكÙÙ„ بهم؟، ÙˆØØªÙ‰ لا يكون ØØ¯ÙŠØ«Ù†Ø§ هنا مجرد طبل أو أنين مطلوب التالي:
- ØÙ…اية وتشجيع ودعم المصانع الوطنية كي تتوسع وتستوعب عمال أكثر.
- ممنوع استيراد أي سلعة لها بديل Ùلسطيني Ù…ØØªØ±Ù… يستوÙÙŠ الشروط.
- يجب الاسراع ÙÙŠ برامج تكوين مهني للعمال من الشباب لإعطائهم صنارة ØØ±ÙØ© يتغلبون بها على قهر الزمان.
- توÙير مساعدة ØØ¯ ادنى للعمال كبار السن ممن امتص المشغلين عرقهم وعمرهم ودمهم وتركوهم بدون ØÙ‚وق.
- بناء ترسانة من القوانين والاستثمارات لدعم العمال بمشاريع صغيرة مضمونة ØªØØª التوجيه والرقابة.
- التوجه لدعم المزارع الÙلسطيني ومده بالخبرة والأدوية ومتطلبات العمل وتوسيع Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ØØ© الزراعية خاصة ÙÙŠ المنطقة سي وعلى ØØ¯ÙˆØ¯ غزة.
دعم ورعاية عمال Ùلسطين هو الجهاد الأكبر، والمقاومة الØÙ‚يقة والانتصار الجاد للإنسان الÙلسطيني، ÙˆÙÙŠ زØÙ…Ø© السياسة والمناورات والتخبط والضع٠يجب أن نعود لجوهر الصراع مع Ø§Ù„Ø§ØØªÙ„ال وهو الانسان ودعم صموده على أرضه، ومن أجل Ùلسطين Ø§Ù„ØªÙØªÙˆØ§ للعمال والواجب قدر الامكان.